المقداد السيوري

316

كنز العرفان في فقه القرآن

في العام القابل وقوله « الرؤيا » نصب بنزع الخافض أي في الرؤيا و « بالحقّ » إمّا حال من الرؤيا أي متلبّسة بالحقّ أو يكون التقدير صدقا متلبّسا بالحقّ ويراد بالحقّ الحكمة وهي تمييز المحقّ من المبطل ولام : « لَتَدْخُلُنَّ » جواب قسم محذوف ودخول الاستثناء في كلامه تعالى إمّا تعليما لعباده أو أنّه من الدخول فانّ منهم من مات قبله أي لتدخلنّ كلَّكم إنشاء اللَّه أو آمنين إنشاء اللَّه قوله : « فَعَلِمَ » أي فعلم في التأخير من الصلاح ما لم تعلموا أنتم : « فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذلِكَ » أي قبل الدخول